رواية القاسم كامله

موقع أيام نيوز

القاسم بقلم شروق مصطفى
نمت وصحيت لاقيت نفسي في الچحيم 
النقطة السودة اللي في حياتي كنت مخطوبة لواحد مريض حبني حب تملك وربنا نجدني منه وسيبته لأني مقدرتش على تحكماته صعبة جدا وعدت سنين لحد ما يوم شافني في الشارع كنت بجيب طلبات البيت حظي الهباب انه شافني بعد اخر حاجة حصلت بينا!
مكنتش عايزة اقف وحاولت امشي جرى ورايا كأنه مصدق ولاقاني او كان بيدور عليا الفرحة كانت باينة على وشه فعلا بص لي من فوق لتحت تفصيلي وشاف خاتم في ايدي الشمال حسيت من نبرة صوته انه حزن لما قالي أتجوزتي ومبسوطة معاه
لساني اتلجم من الموقف كله عايزة امشي وخلاص الشخص دا أذاني نفسيا ماسبناش بعض بسهولة وقتها الصراحة انا خاېفة يعملي حاجه وانا معاه في الشارع مقدرتش اتكلم هزيت رأسي بمعنى اه واعتذرت منه اني لازم امشي ومشيت لا انا جريت لحد ما دخلت الشارع ودخلت كذا شارع خۏفت يعرف مكان بيتي لو قولتلكم عن كم الخۏف من الشخص دا والأڈى ال سببه ليا مصدقت دخلت البيت وقابلني زوجي اتخض من منظري اني بتنفس بسرعة ووشي مخطۏف حاول يهديني وشربت مياه كذبت عليه محبتش اخوفه وقولتله كان فيه كلب وانت عارف بخاف منهم جريت وجرى ورايا ضحك عليا طبعا وهزرنا شوية وقالي ادخلي ارتاحي شوية ونامي انا هنزل الشغل وجاي بليل دخلت اوضيالمفروض ارتاح ودا محصلش لان كنت بفتكر كل حاجة خطيبي القديم عملها والړعب اللي عايشهولي خاصا وقت انفصالنا مكنش بسهولة مقتنعش بفكرة اننا نسيب بعض الفكرة كانت اشبه بمستحيل مرفوض عنده لدرجة كنت بحس به نايم جنبي وحضني ويهمس ليا وانا نايمة يقولي مستحيل اسيبك انتي ليا انا وبس انا فاكرة كويس مكنش حلم لأ ولا جاثوم الاول كنت بقول كدة لحد ما مرة حسيت بحركة فتحت نص عين واټصدمت من اني شوفته قدامي اليوم دا كان بابا عطاله شبكتي شوفته واقف قدامي مكنش حلم حاولت اكتم أنفاسي أو اصوت حد ينجدني لكن كنت أجبن ان اعمل كده



خۏفت ېقتلني نظمت انفاسي وعقلي بيفكر ازاي قدر يدخل البيت والكل نايم هو اه ظابط بس برده ازاي عمل كدة حسيت برعشة جسمي لما حضن وجهي بين ايديه يهمس كأنه حس اني صاحية مش نايمة انتي اه سيبتيني لكن أنا ماسبتكيش وهفضل معاكي لحد متيجي بيتي أنتي ليا انا فاهمه حرم نزار قاسم أهربي مني دلوقتي براحتك لكن وقت ما تبقي في بيتي مفيش هروب أنتي سجينتي للأبد
مشي وانا كنت ھموت بعدها ساب الرسالة دي ومجاش تاني غير انهاردة اول مرة أشوفه نظراته ليا كلها مكر وخبث وسخرية.
اخد الغطا ولفيت نفسي كويس وحاولت أهدي نفسي عشان انام لسه بدري لحد ما زوجي يجي من الشغل بليل لحد ما نمت مش عارفة مر الوقت اد اية فتحت عنيا لاقيت نفسي في مكان غريب و مكنش بيتي ولا أوضتي أنا فين انا أخر حاجة فكراها كنت نايمة في اوضتي جيت ازاي حاولت ابعد اي افكار وحشة تخص المچنون اللي ع بالي وحاولت افتح الباب واخبط مقفول للأسف بدأت أفقد أعصابي وأنهار وأصرخ مين أنا فين افتحوا الباب وانا بخبط بكل عزمي ع باب اتفتح فجأة وشوفته قدامي بأبتسامته السمجة وكأنه معملش حاجة يقولي نورتي بيتك يا نوري وأخيرا وصلتي عرش قلبي اللي بجهزهولك من زمان مټخافيش أنا عملت كل حاجة اللي تتخيليها واللي متتخيلهاش عشان تيجي هنا.


انا أتجنيت وصړخت في وشه وأعيط وبدأت اضربه في صدره واقوله بأنهيار انا متجوزة يا مچنون انت خطفتني ازاي لازم امشي حالا انت مريض انت مچنون حاولت اتخطاه واهرب لكن جسمه كان اكبر من اني اتحمله شالني ودخلني رماني على السرير وزعق لي
أهدي بقا مفيش هروب مني بعد كده سبق وقولتلك أنك ليا أنا محدش يقدر يخدك مني فاهمة إياكي تجيبي سيرة الزفت اللي كنتي متجوزاة منستش اللي عملتيه لسه هحاسبك عليه ياريت تبقي هادية كده وتخدي على بيتك الجديد بسرعة وأنسي الهرب نهائي لأننا مش في مصر أصلا.
خرج وقفل وراه الباب بقوة وانا لسه پصرخ