الخميس 18 أبريل 2024

الجزء التاسع تمرد عاشق

موقع أيام نيوز

البارت التاسع 
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
لو كنت أعلم
أن حبك قاټلي
ماكنت عشقتك حد الممات 
وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات 
ماكنت أعلنت الغرام 
ووهبتك قلبي وجعلتك
لروحي إدمان
تهد جت أنفاسه بإضطراب بينما أخذت دق ات قلب ه بالتسرع واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتحب حزينه على قدرهما نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته أمامها يكفيه إشت عال ص دره من قل به الضعيف الذي اتجه للخطأ نعم شعوره بحبها الذي ايقنه اصبح محرم عليه كتفاحة آدم
إبتلع وج ع قلبه ثم نظر إليها بهدوء 
بتقولي ايه ياغزل معلش ماسمعتش 
وقفت إمامه وقد ايقنت خطأها الفادح في البوح بما في صدرها الآن تأكدت من طفولتها وعدم إحساسها بالمسؤليةولكنها لها المواجه حتى تحافظ على قلبها اقتربت إليه بهدوء ثم توجهت بنظرها لعمق عيناه الذي يهرب بها في كل الاتجاهات



بسطت يد يها بهدوء ثم سحبت يد يه وأجلسته وجلست بجواره 
بقولك تخيل لو حب ي ليك حب عشق لحبيب هيكون ردك إيه
استغرب كلماتها ورغم أن حديثها وسؤالها غريب إلا انه لا يعرف مدى شعوره هل تمنى قربها وحبها بالفعل أم أنه تمنى أن يكون كلماتها مجرد كلمات
ابتلع غصة الحب المؤ لم فالان فقط تأكد من عشقه لها ولكن هل عشق حبيب مثلما تحدث باسم ام عشق ابوي
وزع نظره بينها وبين هاتفه الذي قام بالرنين هرب من نظراتها التي تحاصره بالرد على هاتفه
ايوة ياندى لا ياحبيبتي لسة صاحي 
بكرة لا نازل الشغل آسف كان نفسي أروح معاكي بس بقالي فترة أجازة وشغلي الصراحة وحشني جدا أردف بها بابتسامة
وقفت غزل واتجهت للشرفة حتى تستطيع التنفس فكلماته مع أخرى بحبيتي تش عل ص درها له يبا
بعد لحظات أغلق الهاتف واتجه إليها ووقف بجوارها ينظر للخارج بهدوء
الجو حلو الليلة بحب جو الربيع دا جدا
كانت شاردة ولم تنتبه لحديثه وجدت جاسر ومليكة يجلسون في الحديقة وحازم وصهيب يمزحون مع بعضهما البعض توجهت بنظرها لحازم الذي يجلس صامت ولكنها أرجعته عدم التعود
اتخذت قرارها للنزول إليهما حتى تنسى بعض همومها وتنسى حديثها منذ لحظات فقد كتب عليها آلا م قل بها استدارت سريعا ولم تنتبه للذي يقف خلفها وينظر الى ماتنظر إليه


حتى اصطدمت به وكانت ستسقط لولا يد يها التي حاوطتها بعناية شديدة جذبها بشدة إليه حتى أصبحت داخل أحض انه
تقابلت عيونها مع عيونه كترانيم اغنية عاشق لمعشوقته وضعت رأسها في حض نه هروبا من عينيه وتحدثت قائلة ماجوبتش على سؤالي ليه ياجواد
أغمض عيناه استمتاعا بقربها الذي بدأ يح رمه على نفسه بدأ يعاتب حاله الآن أصبحت مح رمة عليه عندما شعر بحبه لها 
لا يعلم كيف حدث له ذلك فاق من شروده عندما رفعت رأسها اليه وسالته مرة آخرى
جواد بكلمك على فكرة 
زفر بخفوت ناظرا اليها
مش ملاحظة ان جواد بقت بتتقال منك من غير آبيه غزل انت بتتكلمي جد
ردت بصوت جاهدت ان يكون متزنا 
جوابك الأول مش هسأل سؤال بسؤال ياجود وبعدين معنتش حابه آبيه دي ممكن أقولها قدام حد بس بينا خليها جواد بس لو سمحت
علم إنها ترواده وكيف لها ذلك وهو الذي علمها الترواد ولكن رغما عنها سوف تؤدي بهما إلى منحدر آخر حتما سيكون له الهلاك
تنفس بعمق ناظرا لها
بتحبيني كحبي ب دا قصدك أردف بها بتقطع أردف بها عندما تأكد من شكوكه منذ أيام وكلمات باسم تتردد
هو مش من حقي مش أنت قولت تحت أنا من حقك طيب فين حقي فيك فين ياجواد أنا عايزة حقي فيك وزي ماقولت لو أنا حقك يبقى كمان إنت حقي
رع شة قوية ضر بت جس ده عندما استمع إلى كلماتها هو كان مرتابا من هذه اللحظة 
والان شكوكه اتضحت بل ايقن أنه مغرم بها ولكن كيف ستكون المواجه كيف سيجد مفردات لمعاني نبضات قلو بهما
أغمض عيناه بۏجع الدنيا بأكمله 
هل شعر احدكم بعجز حبيب فرض عليه القدر